أواب

الموقع الخاص بالشاعر و الكاتب الدكتور المغربي أحمد بلحاج آية وارهام

كتاب :شرْحُ رَائِيَّةِ الجُنَيْدِ في التصوف للشيخ أبي العباس أحمد التجاني 4

 

الهوامش:

1 ـ الشيخ ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكَمْشَخَانوي : جامع الأصول في الأولياء، تحقيق وتعليق : أحمد فريد المزيدي ،ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت 3241 هـ/2002 م ،ص :49

 2 ـ أبو نصر السراج الطوسي : اللمع ، تحقيق : عبد الحليم محمود وطه عبد القادر ، القاهرة 0691م، ص: 224

3 ـ محمد بن الطيب : إسلام المتصوفة ،ط1، دار الطليعة للطباعة والنشر ورابطة العقلانيين العرب، بيروت ، لبنان 7002 م،   ص:19 .

4ـ الشيخ خالد بن تونس : التصوف قلبُ الإسلام ،ط1، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، بيروت ، لبنان 6241 هـ/5002 م، ص :12.

5ـ الشيخ ضياء الدين الكمشخانوي : جامع الأصول في الأولياء، تقدَّم ذكره ، ص :49

6ـ علي حرب : التأويل والحقيقة ، لا ط ، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان 7002 م ،    ص :232 .

  إسلام المتصوفة ، مذكور ، ص :55.

8ـ سورة آل عمران / الآية 13

9ـ سورة المائدة / الآية 45

10ـ د الكريم القشيري : الرسالة القشيرية في علم التصوف ، تحقيق : معروف زريق وعلي عبد الحميد بلطه جي ، بيروت 0991 م ، ص:68 .

11ـ  أحمد بلحاج آية وارهام  : الرؤية الصوفية للجمال ،ط 1 ، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 8002 م ، ص:78.

12 ـ محمد بن الطيب : إسلام المتصوفة ، مرجع مذكور ، ص :76

13 ـ ابن عربي : الفتوحات المكية ، دار صادر ، بيروت ، د.ت ، 4/862

14ـ :  la doctrine soufique de l'unité ,Paris , 1962,P :27 لْيُوشَايَا leo schaya 

15 ـ  ابن عربي : الرسالة المشهدية ، ضمن ( تاج الرسائل ومنهاج الوسائل ) ، نشر : محيي الدين الكردي ، مصر 8231 هـ، ص ص : 406 ،506

16 ـ على حرب : التأويل والحقيقة ، مذكور ، ص : 228

17 ـ التأويل والحقيقة ، مشار إليه ، ص ص : 229 ،230

18 ـ هو أبو القاسم الجنيد بن محمد ، ولد ونشأ ومات في بغداد ، اـجمعَ الكل عن أنه الشيخ بالاستحقاق ، وإمام أئمة الزمان ، ولسانُ القوم ، وطَاوُوسُ العلماء . ضَبَطَ التصوف بقواعد الكتاب والسنة ، وصانه من العقائد الذميمة ، فجاء مَحْمِيَ الأساسٍ من شُبَهِ الغُلاة سالما من كل ما يوجب اعتراض الشرع . وانظر ترجمته في المصادر التالية : إحياء علوم الدين للغزالي- حيلة الأولياء  لأبي نعيم – شذرات الذهب لابن العماد-وفيات الأعيان لابن خلكان – جامع كرامات الأولياء للنبهاني – الرسالة القشيرية لأبي القاسم القشيري –موسوعة  الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان للسيد الشيخ محمد  الكسنزان –طبقات الأولياء لابن الملقن – تذكرة الأولياء لمرتضَى بن محمد آل نظمي البغدادي – الكواب الدرية في تراجم السادة الصوفية لعبد الرؤوف المناوي – إحياء علوم الصوفية لمُحيي الدين الطعمي – مجلة << المجلس>> الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى بالرباط ، العدد 4، رجب 1429 هـ/ يوليوز 2008 م

19 ـ ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب ،ط1 ، دار الكتب العلمية ، بيروت ، د.ت ،143/2 – وانظر : الرسالة القشيرية ، ص، :146 .

20 ـ  السراج الطوسي : اللمع في التصوف ، تحقيق : د . عبد الحليم محمود ، وطه سرور ، القاهرة 1960م ،ص :319

21. عبد المجيد بوكاري : شرح رائية الجنيد للحسن بن سعيد الشريف الحسني ، تحقيق ، مجلة ( عوارف)، فكرية تعنَى بالخطاب الصوفي ، العدد 03 ، سنة 2007 م ، طنجة ، ص:175

22 ـ د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقديم : د. أحمد شوقي بنبين ، ط 1 ،منشورات الخزانة الحسنية ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 1428 هـ/2007 م ، ص ص :238,237

23 ـ د. عبد المجيد بوكاري : مجلة ( عوارف ) ، العدد 3 ، مشار إليه ،ص: 177

24ـ  لمرجع السابق ،ص :175

 25 ـ د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، مذكور ص ص :238,237 .

26 ـ  عبد المجيد بوكاري : مجلة (عوارف) ، مذكور ، ص :175 .

27 ـ كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقدَّم ذكره بالمعطيات السابقة ذاتها .

28ـ المرجع السابق ، بالمعطيات ذاتها .

29         ـ نفسه ، وبذات المعطيات.

30         عبد العزيز بن عبد الله : مَعلمة التصوف الإسلامي ، ط 1 ، دار نشر المعرفة ، الدارالبيضاء 2001 م ، 170,164,163/2

31         عبد العزيز بن عبد الله : معلمة التصوف الاسلامي مذكور ،175/2

32         المرجع السابق ،177/2

33         معلمة التصوف الإسلامي ، مذكور ،202/2

34         المرجع السابق ،220/2

35         معلمة التصوف الإسلامي ، مذكور،165/2

36         المرجع السابق ، بالمعطيات ذاتها

37         نفسه بالمعطيات ذاتها

38         السيد محمد الكسنزان الحسني : موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ، ط 1، دار آية بيروت ودار المحبة بدمشق 1480 ميلادي محمدي/1426هـ/2005م ، 23/23 – وانظر :د صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط1، مطبعه نداكم ، أكدال ، الرباط 2005م ، ص ص:224,223- وكذلك : جواهر المعاني ، وبغية المستفيد

39         السيد الشيخ محمد الكسنزان : موسوعة السنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ، مذكور 398/23  وانظر : معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة 57/7 ، ودليل مؤرخ المغرب لابن سودة ص: 398 .

40         جواهر المعاني ، مذكور ،56/2

41         المرجع السابق ،65/2

42           جواهر المعاني ، مشارٌ إليه ،6,5/1

43         د. أحمد شوقي بنبين : النسخة الأصل والنسخة الأمُّ ، مجلة (التاريخ العربي)، علمية مُحكمة، تعنَى بالتاريخ العربي والفكر الإسلامي ، العدد 38 ، خريف 1427هـ/2006  م ،ص:251

44         د. أحمد شوقي بنبين : النسخة الأصل والنسخة الأم مجلة ( التاريخ العربي)، العدد 38 ، مذكور ، ص :254,253

45         د. صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط1، مطبعة نداكم ، أكدال ، الرباط 2005 م ، ص :382 (2) الشيخ حيدر حب الله : العقل الأخباري أساسيات المعرفة ومناخات الظهور ، مجلة ( المنهاج)، تصدر عن مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان ، العدد 47  السنة 12 ، خريف 1428 هـ/2007 م ، ص ص:7

46         الحافظ أبو نعيم أحمد الإصفهاني (ت430هـ) : حيلة الأولياء وطبقات الأصفياء ، تحقيق : سعيد بن سعد الدين خليل الإسكندراني ، لا ط ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، لاتاريخ ،1/28 .

47         المرجع السابق ، 1/28,27 .

48         ساقطة من المخطوطة .

49         الأبيات من البحر الطويل .

50         الحضرة هي إشارة إلى قوله تعالى ( كُنْ) ، لقوله تعالى :) إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُنْ فيكون ( ، فهي صورة الإرادة الكلية ، كما يقول الشيخ الكَمْشخانوي في ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :147 ). والحضرة عند الشيخ التجاني تنقسم إلى خمس حضرات ؛ هي : 1- حضرة عالم الناسوت ، وهي مرتبة وجود الأجسام الكثيفة.  2- حضرة عالم الملكوت ، وهي مرتبة فيض الأنوار القدسية ، وهي من السماء الأولى إلى السماء السابعة ، وتمَثل عالمَ  المثال وعالمَ الروحانية والأفلاك .3- حضرة عالم الجبروت ، وهي مرتبة فيض الأسرار الإلهية وعالم الملائكة والأرواح المجرَّة ، وتمتد من السماء السابعة إلى الكرسي .4 – حضرة عالم اللاهُوت ، وهي مرتبة ظهور أسماء الله تعالى وصفاته بأسرارها وأنوارها وفيوضها وتجلياتها .5- حضرة الهَاهُوتِ وهي مرتبة البُطُونِ الذاتي ، والعماء الذاتي ، لاَمَطمَعَ لأحدٍ في نيلها إلا التعلق بها فقط .( جواهر المعاني ،2/40,39)… أما الشيخ ضياء الدين الكمشخانوي فإن الحَضَراتِ عنده أربع فقط ؛ وهي: حضرة الجبروت ، وهي عالم ألسماء والصفات الإلهية . وحضرة الملكوت، وهي عالم الأمر . وحضرة الغيب وهي عالم الأرواح والروحانيات ، لأنها وُجدت بأمر الحق بلا واسطة مَادَّةٍ ومُدَّةٍ . وحضرة المُلِك والشهادة ، وهي عالم الأجسام والجِسْمَانِيَّاتِ؛ الذي وُجِدَ بعد الأمر بَمَادَّةٍ ومُدَّةٍ ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :140) … لكنه أشارِ في موضع آخر  من ( الجامع ، ص :148 ) إلى الحضرة الخامسة ، وسَمَّاها بالكَنزِيَّة  المَخْفِية أي الهُوِّيَّة الأَحَدِيَّة المَكنُونَةِ في الغيب ، وهو أَبْطَنُ كل بَاطِنٍ.

 

 

 

51         الحِجَابُ هو انطباع الصُّورَ الكونية  في القلب المانعةُ لقَبولِ تجلي الحقائق . ( جامع الأصول في الأولياء ، ص :125) وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :<< إن لله سبعين ألفَ حِجَاب من نور وظُلمة >> ( مجمع الزوائد ، 1/79 ) . والحجاب عند الصوفية هو كل ما يحتجب به الإنسان عن قُربِ الله ، ويَكون إِمَّا نُورَانِيًّا وهو نورُ الروحِ ، وإمَّا ظُلْمانِيًّا وهو ظلمةُ الجسم ، والمُدرَكاتُ الباطنة من النفس والعقل والسرِّ والروح وَاٌلخَفِيِّ لَهَا حُجُبُُ. فحِجابُ النفس الشهواتُ والمَلذَّاتُ، وحجابُ القلب المُلاحَظةُ في غير الحق، وحجابُ العقل وُقوفُه مع المعاني المعقولة ، وحجابُ السرِّ الوقوفُ مع الأسرار ، وحجابُ الروح المُكاشَفةُ، وحجابُ الخَفي العَظَمَة والكبرياءُ. والعارف الواصل هو الذي ليس له التفاتٌ إلى هذه الأمور، فالحُجُبُ إذن متنوعة ؛ فمنها الدُّنْيَا كحِجَابِ النفس والطبع والشهوات ، ومنها العُلْيَا كالتعيِينَاتِ والعِلْمِ والمَحبَّةِ ( التهانوي في << كشاف اصطلاحات الفنون>>،2/276). فالدنيا مُنَفِّرَةٌ يَسعَى السَّالِكُ للتخلص منها ، بينما العُليا هي أرفعُ ، ولذلك لا يَسعَى السالِكُ للتخلص منها ، بل إلى العُبورِ منها إلى مَقامٍ أعلى ، وحجابٍ أَعْلَى .

52         في المخطوطة : الحِيطَات

53         الطيقان : مُفْرَدُهُ طاقٌ، وهو النافذة أو الكُوَّةُ

54         في المخطوطة وردت هكذا : ( للضؤ)

55         وردت في المخطوطة كلها هكذا : ( فذالك)

56         وردت في المخطوطة هكذا : ( وَرَءَ)

57          إشارة إلى مَاءٍ القُدْسِ وهو العِلْمُ الذي يُطَهِّر النفسَ من دَنَسِ الطِّبَاع ، ونَجَسِ الرذئِل ، والشهودُ الحقيقي بالتجلي القديم الرافعِ للحَدَثِ ، فإن الحدثَ نجَسٌ ( جامع الأصول في الأولياء ، ص : 150 ) 

58         في المطبوعة : والآخرة وأحوالها

59         أي أنه يحب الله وبالله وفي الله ، لا لغرض أو منفعة ، لأن هذا هو حُبُّ النبيئين والصدِّيقين . يقول عبد القادر الجيلاني قدَّس اللهُ سِرَّه : << قال لي : يا غوثُ الأعظمُ ؛ أنا مَاْوى كل شيءٍ ومَسكنُه ومنظرُه وإليَّ المَصِيرُ…. لا تَنظرْ إلى الجنة وما فيها تَرَانِي بلا واسطةٍ ، ولا تَنظرْ إلى النار وما فيها تَرَانِي بلا واسطةٍ >> ( اسماعيل بن السيد محمد سعيد القادري : الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ، ط 1 ، لا مكان ، السنة 1423 هـ/2003 م ، ص :10

عبارة ( فإن التطهير الذي يكون بتعمل العبد ) ساقطة من المخطوطة .

60         الفَنَاءُ: هو رؤية العبد للعِلة بقيام الله بذلك ( ابن عربي : اصطلاح الصوفية ، ص :144) ، أو هو رؤيةُ العبد قيامَ الله على كل شيء ، والفناء والبقاءُ من ثنائيات التصوف ، وهُمَا حالان مُرتبطتان متلازمتان تكونان للشخص في زمن واحد ، ولكن من نِسْبَتَيْنِ مختلفتين : فالفناءُ نِسبةُ الشخص إلى الكون ، والبقاءُ نِسْبتُه إلى الحق ،  والبقاءُ نسبةٌ لا تَزول ، وهي نعتُُ إلهي في مُقَابِلِ الفناء الذي هو نعتٌ كِيَّانِيٌّ ، والموصوفُ بالفناء لا يكون إلا في حال البقاء ، والموصوف بالبقاء لا يكون إلا في حال الفناء ، ففي نِسْبةِ البقاء شُهُودُ حَقٍّ ، وفي نسبة الفناء شهودُ خَلْقٍ . فالسببُ الذي أَفْنَاكَ عن كذا هو الذي أَنْتَ بَاقٍ مَعَهُ ( ابن عربي : الفتوحات المكية ،515/2) ويقول القشيري في رسالته :<< أشار القومُ بالفناء إلى سقوطِ الأوصاف المذمومةِ وبالبقاء إلى قيام الأوصاف المحمودة >> ( الرسالة القشيرية ، ص :36 ) .

61         السرُّ : هو ما يخص كل شيء من الحق عند التوجُّه الإيجادي إليه المشار إليه بقوله :} إنما قولُنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كُنْ فيكون { ( النحل الآية 40 ) ، ولهذا قيل :لا يَعرف الحق إلا الحق ، ولا يُحب الحق إلا الحق، ولا يطلب الحق إلا الحق ، لأن ذلك السرَّ هو الطالبُ للحق والمحبُّ له ، والعارفُ به ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : عرفتُ رَبِّي بربّي ( جامع الأصول في الأولياء / ص :133 ) .

62         صحيح مسلم : 2017/4 ، وصحيح البخاري :2299/5 رقم 5873 .

63         أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي : جامع العلوم والحكم في شرح خمسين حديثا من جوامع الَكلِم ، ط 1، دار المعرفة ، بيروت 1408هـ، 365/1.

64         وردت في المخطوطة بعد هذا عبارة : ( لا تُدرك باللفظ ، ولا تكشف العبارة عن معانيهما) وقد وضع الناسخ فوقها حرف (خ) للدلالة على أنها زائدة وخاطئة .

65         في المخطوطة وردت هكذا : ( دونا ) .

66         في المطبوعة جاءت هكذا : ( وُجدَت)

67         كلمة ( العبد ) ساقطة من المطبوعة .

68         في المخطوطة  جاءت : الكِبَار

69          تجلِّي الله للعبد : هذا مضمون الحديث القدسي الذي يقول : يا عبدي أطِعْنِي تَكُنْ مِثلِي تقول للشيء كن فيكون >>؛ والحديث القدسي الآخر الذي يقول :<< عبدي كنْ ربانيا تَكُنْ مِثْلِي تقول للشيء كن فيكون >> ( مجمع الزوائد :249/5 – وانظر عن هذا الحديث :<< يا عبدي أطعني تكن مثلي ….>> البخاري 2384/5 رقم 6137  ، وصحيح الشيخ أبي حاتم محمد بن حِبَّان اللخمي 58/2 بترتيب ابن بَلْبَان ، وذكره الشيخ عبد القادر الكيلاني في ( فتوح الغيب ) بهامشه ( قلائد الجواهر) في الصفحة 26 هكذا << قال عز وجل في بعض كتبه : يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا أَنَا أقول للشيء كن فيكون ….>>.

70         القلب بيت الله : وورد بصيغة ( قلبُ المومن عرش الرحمن) و<< قلب المومن عرش الله >> و<< سعني قلبُ عبدي>> .( العجلوني : كشف الخفاء ، 130/2 رقم 1886  .

71         جاءت عبارة ( هو المعبَّر عنه) في المخطوطة مكررة .

72         فيض القدير شرح الجامع الصغير للشيخ عبد الرؤوف المناوي ، ط 1، المكتبة التجارية ، مصر 1356 هـ ،362/3.

73          رواه الحسن بن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأورده المناوي في ( فيض القدير شرح الجامع الصغير ،ص: 631 ) ، وكذلك السيوطي في ( الجامع الصغير) .

74          جاءت في المخطوطة هكذا : (ولا كن) .

75          أخرجه في ( المستدرك على الصحيحين) ،359/4 رقم الحديث 7915 عن عبد الله بن مسعود – وانظر ( سُنَنَ التِّرْمِذِي )، 637/4 . وهذا الحديث يُقَارِبُه حديثُ << إذا لم تَسْتَحِ فاعمَلْ ما شئتَ>> الذي أخرجه البخاري في صحيحه ،2268/5 عن رَبْعِي بن حَرَاش ، وأحمد في مُسْنَده ،121/4 ، والهَيْثَمِي في ( مَجْمَعِ الزوائد )،284/10 .

76          جاءت في المخطوطة هكذا : ( الدءوب)

77          وفي هذا المعنى قال الشيخ عبد الواحد بن عاشر الفاسي (ت :1040هـ ) :

        يَصْحَبُ شَيْخًا عَارِفَ اٌلْمَسَالِكْ            يَقِيهِ فِي طَرِيقِهِ اٌلْمَهَالِكْ

78         أورده القشيري في رسالته هكذا :<< وقال بعضهم : يقول الحق سبحانه وتعالى : مَنْ ألزمتُه القيامَ مع أسمائي وصفاتي ألزمتُه الأدَب ، ومَنْ كشفتُ له عن حقيقة ذاتي ألزمتُه العطبَ>> ( الرسالة القشيرية ، ص :129 ) . وقول الشيخ الشـــارح :<< وهذا العطب هو غاية منتهَى الأرب>> هو الذي أشار إليه الجُنيدُ بعبارة أخرى حين قال :<< إذا صَحَّت المحبة سقطت شروط الأدب>>    ( الرسالة القشيرية ، ص:130(. وفي هذا السياق يُوردُ الشيخ أحمد بنعجيبة العِبارة التالية لابن عربي :<< فمن كَاشَفَهَ اللهُ تعالى بوَصْفَ جَلالِِه أفنَاهُ، ومَنْ كاشَفَه بوصف جَمَالِه أَحْياهُ >> ( أحمد بنعجيبة : شرح الفاتحة الكبير ، تحقيق : بسَّام محمد يَارُود ، ط1 ، منشورات المجمَّع الثقافي ، أبو ظبي 1999 م ، ص ص :364,363)- وانظر : الرؤية الصوفية للجمال ، لأحمد بلحاج آية وارهام ، ط1، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش2008 م ،  ص : 44

79         الفرْق والبيْنُ : إن الفرق فروقٌ ؛ فرْقٌ هو الاحتجابُ بالخَلْقِ عن الحق وبقاءُ الرسوم الخَلقية بحالها . وفرقٌ هو شهودُ قيامِ الخَلْقِ بالحق ورؤيةُ الوحدة في الكثرة ، والكثرةِ في الوحدة من غير احتجابِ صاحبه بأحدهما عن الآخر . وفرْقُ الجَمعِ وهو تكثُّرُ الوحدة بظهوره في المراتب التي هي ظهورُ شؤون الذات الأحدية ، وتلك الشؤون في الحقيقة اعتبارات محضةُُ لا تَحققَ لها إلا عند بروز الوحدة بصورها . وفرقُ الوصفِ   وهو ظهورُ الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحديَّة . فانمحاءُ الفَرْقِ والبَيْنِ معناهُ الجمعُ ، وهو شهودُ الحقِّ بلا خَلْقٍ . ومعناه  كذلك جَمْعُ الجمعِ الذي هو شهودُ الخَلْقِ قائما بالحق ، ويُسمَّى الفَرْقُ بعد الجَمعِ .( جامع الأصول في الأولياء ، ص ص :144 123 ) .

80          في المخطوطة جاءت هكذا : (هذا) .

81          في المخطوطة وردت هكذا : ( خيرًا ) .

82         في المطبوعة سَقَطتْ كلمة ( قَدِّمْهُ) ، والتصحيحُ من المخطوطة .

83         في المخطوطة : ( الظلمَة ) .

84         أخرجه الطبراني في الكبير عن أبي أُمامة ، 103/8 ، رقم الحديث 7502 وقال الهيثمي  في مجمع الزوائد 747/1 إن فيه الحسن بن دينار ، وهو متروك الحديث .

85         الحجرات /الآية 1 .

86         النساء / الآية 65 .

87         سقطت من المخطوطة كلمة : (حقا)

88         في المطبوعة : (كتفي) ، وهو خطأ مطبعي

89         سقطت (هُوَ) من المخطوطة

90         في المخطوطة : ( فإنه هو)

91         في المخطوطة : ( أمَّا)

92          في المخطوطة : ( يعصي )، وصَحَّحَها الناسخ في الطُّرَّةِ

93          بعد القدسية جاء الكلام في المخطوطة متداخلاً هكذا :<< بحقائق الكون ظاهرا وباطنا ، والمعرفة التي تأتي من ظاهر الأكوان الغيبية الظاهرة بينهما بَوْنٌ بعيدٌ ، والعقلُ الكلي>>.

94          سقطت ( تأتي ) من المطبوعة

95         في المطبوعة : ( يُفيدُهُ ) ، والتصحيح من المخطوطة .

96         في المخطوطة : ( أَنَّ) .

97           وردت في المطبوعة  هكذا : ( وراه) ، والصواب هو ما أثبتناه .

98         سقطت من المخطوطة : ( كصلاة)

99          في النسختين مَعًا : ( فهذه )، والأَوْلَى هو ( فهذي) للمحافظة على الوزن ، لأنها من قول الناظم .

100    سقطت من المخطوطة كَلِمَتَا : ( كُلاًّ من) .

101   إن هناك فرقًا بين العبادةِ والعُبودِيَّة والعُبُودَة . فالعبادة هي غايةُ التَّذَلُّلِ وهي للعامة . والعبودية تكون للخاصَّة الذين صَحُّواْ النسبةَ إلى الله والصدقَ إليه في سلوك طريقه. والعُبُودَة لخاصَّة الخاصة الذين شهِدُوْا نُفوسَهم قائمةً به في عُبُودَتِه ، فهم يُعبُدُونَه به في مَقَامِ أَحَدِيًّة الفَرْقِ والجَمْعِ .( جامع الأصول في الأولياء ، ص ص : 141,140 ) . ويقول العارف بالله الشيخ عبد الكريم الجيلي ( ت:805 هـ) : إن العبادةَ هي صدورُ أعمالِ البِرِّمن العبد بطلب الجزاء ، والعبوديةُ صُدورُ أعمال البِرِّ من العبد لله تعالى عاريا عن طلب الجزاء ، بل عملاً خالصًا لله تعالى . والعُبُودَةُ هي عبارة عن العملِ بالله ، ولذلك كانت الهَيْمَنَةُ لمَقَامِ العُبُودَةِ على جميع المقامات .( عبد الكريم الجيلي :الإنسان الكامل  في معرفة الأواخر والأوائل ،قدَّم له وضبطه وصحَّحه وعلَّق عليه : الشيخ الدكتور عاصم الكيالي ،ط2، جديدة بتحقيق جديد ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426 هـ/2005م ،314/2) .

102   اسمه أحمد بن محمد بن عبد الكريم ، ولقبه ابن عطاء الله الإسكندري الجامي ، وكنيته أبو الفضل وابو العباس . عَاصَرَ أبا العباس المُرسي ، والشيخ التقيَّ السُّبكيَّ؛ طريقتُه هي الشاذلية . ترك كتبًا ؛ منها :<< تاجُ العروس الحاوي إلى تهذيب النفوس>>،<< التنوير في إسقاط التدبير>> ، << الحِكَمُ العَطَائِيَّة >> على لسان أهل الطريقة،  وهو أشهرُ كتبه . توفي بمصر سنة 709 هـ .( يوسف النبهاني : جامع كرامات الأولياء 317/2 – وعمر رضا كحَّالة : معجم المؤلفين /121/2 – وموسوعة الكسنزان :124,123/23 ).

103   هناك حذفٌ في المخطوطة فيما يتعلق بهذه الفقرة ، فقد جاءت كما يلي : ( فشعاعُ البصيرة هو نورُ العقل وعبادة صاحبها هي المعبَّر عنها بالعبودية ، وحق البصيرة هو نورُ الحق وعبادة صاحبها هي المعبر عنها بالعبودة)

104   الحرية هي أن لا يَكون العبدُ تحت رِقِّ المخلوقات ، والإقبالُ على مَنْ له الكل ، والإعراضُ عن الكل ، بحيث لا يَدخُل قلبَك سوى الله .( الرسالة القشيرية ، ص :100) .

105   البيت من البحر الخفيف ، ولم أَهْتَدِ فيما بين يدي من المراجع إلى قائله . وكان أبو العبَّاس السياري يقول : لو صَحَّت صلاةٌ بغَير  قرآن لَصحَّتْ بهذا البيت .( الرسالة القشيرية ، ص :100 )

106   سقطت من المخطوطة الكلمات : ( ومولانا محمد وعلى )

107   كلمة ( تسليما ) ليست في المخطوطة .

  

 

المصادر والمراجع

 

 

أ‌-                الكتـب

 

   1.    الشيخ أبو العباس أحمد التجاني : شرح أبيات في التصوف للإمام الجنيد ، ، مخطوط في الخزانة الحسنية ، ضِمْنَ مجموع ، تحت عدد :13250 ش .

   2.    الشيخ أبو العباس أحمد التجاني : شرح أبيات للجنيد في التصوف ، مطبوع ضِمْنَ كتاب << جواهر المعاني وبلوغ الأماني في فيض أبي العباس التجاني >> للشيخ على حرازم بن العربي برادة المغربي الفاسي ، وبهامشه ( رماح حزب الرحيم في نحور حزب الرجيم ) لسيدي عمر بن سعيد الفوتي الطوري  الكدوي ، الطبعة الأخيرة ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1382 هـ/1963م، جزآن في مجلد واحدٍ من القِطْعِ الكبير .

      3.        محمد فؤاد عبد الباقي : المعجم المفهرس لألفاظ القرآن ، ط1، دار ومطابع الشعب 1945م .

      4.        ونسنك ، أ.ي : ( ترتيب وتنظيم ونشر) المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي ، مطبعة بْريلْ ، لِيْدَنْ 1955م.

   5.    الشيخ ضياء الدين أحمد بن مصطفى الكمشخانوي : جامع الأصول في الأولياء ، تحقيق وتعليق: أحمد فريد المزيدي ط 1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1423 هـ/2002م .

      6.        أبو نصر السراج الطوسي : اللمَع ، تحقيق : عبد الحليم محمود وطه عبد القادر ، القاهرة 1960 م

   7.    محمد بين الطيب : إسلام المتصوفة ، ط 1، دار الطليعة للطباعة والنشر ، ورابطة العقلانيين العرب ، بيروت ، لبنان 2007 م .

   8.    الشيخ خالد بن تونس : التصوف قَلْبُ الإسلام ، دار الجيل للنشر والطباعة والتوزيع ، بيروت ، لبنان 1426هـ/2005 م

      9.        علي حرب : التأويل والحقيقة ، لا ط ، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان 2007م .

  10.   عبد الكريم القشيري : الرسالة القشيرية في علم التصوف ، تحقيق معروف زريق وعلي الحميد بَلْطَهَ جي ، بيروت 1990 م .

  11.   أحمد بلحاج آية وارهام : الرؤية الصوفية للجمال منطلقاتها الكونية وأبعادها الوجودية ، ط1 ، منشورات مؤسسة البشير ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 2008 م .

    12.      ابن عربي : الفتوحات المكية في معرفة الأسرار المالكية و الملكية ، دار صادر، لا ط ، بيروت ، د.ت

 

    13.       : la doctrine soufique de l’unité, Paris , 1962,P :27لْيُوشَايَا leo schaya   

  14.   ابن عربي : الرسالة المَشهدية ، ضِمْنَ ( تاج الرسائل ومنهاج الوسائل )، نشر : مُحيي الدين الكردي ، مصر 1328 هـ.

  15.   الإمام أبو حامد الغزالي : إحياء علوم الدين ، صُحِّحَ بإشراف الشيخ عبد العزيز عز الدين السيروان ، دار القلم ، بيروت ، د.ت

    16.      الشيخ أبو نعيم الأصبهاني : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، ط 1، مطبعة السعادة 1351 هـ.

  17.   الشيخ أبو العباس أحمد بن خِلِّكَان : وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان ، تحقيق : محيي الدين عبد الحميد ، ط 1 ، مكتبة النهضة المصرية ، القاهرة 1367هـ/1949م.

    18.      الشيخ مرتضى بن محمد آل نظمي البغدادي : تذكرة الأولياء ، دراسة وتحقيق : دميد مجيد هَدُّو .

    19.      عمر رضا كحالة : معجم المؤلفين ، مكتبة المثنَّى ودار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .

  20.   الشيخ أبو نعيم الاصبهاني : حلية الأولياء وطبقات الأصفياء تحقيق : سعيد بن سعد الدين خليل الإسكندراني ، لا ط ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، د.ت .

    21.      الشيخ يوسف النبهاني : جامع كرامات الأولياء،دار صادر ، بيروت،د.ت .

  22.   الشيخ ابن العماد الحنبلي : شذرات الذهب في أخبار من ذهب ، إشراف : عبد القادر الأَرْنَاؤُوط ، إعداد وتقديم : محمد الأَرْنَأؤُوط ،ط 1، دار ابن كثير للطباعة والنشر ، دمشق / بيروت 1416هـ/1955 م .

  23.   السيد الشيخ محمد الكسنزان الحسيني : موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان ،24 مجلدا ، ط 1 ، دار آية بيروت ، ودار المحبة بدمشق 1480 ميلادي محمدي /1426هـ/2005م .

    24.      الشيخ ابن الملقن : طبقات الأولياء ، تحقيق : نور الدين شريبة ، ط 1، مكتبة الخانجي ، القاهرة 1393 هـ/1973 م .

  25.   الشيخ عبد الرؤوف المناوي : الكواكب الدرية في تراجم السادة الصوفية ، نسخة مصورةُُ عن نسخة خطية في دار الكتب المصرية تحت عدد :260 ، في خزانتنا .

    26.      الشيخ محيي الدين الطعمي : إحياء علوم الصوفية ، ط 1 ، المكتبة الثقافية ، بيروت 1414هـ/1994 م .

  27.   د. عمر عمور : كشاف الكتب المخطوطة بالخزانة الحسنية ، تقديم :د . أحمد شوقي بنبين ، ط 1 ، منشورات الخزانة الحسنية ، المطبعة والوراقة الوطنية ، مراكش 1428 هـ 2007 م.

    28.     

-47-

عبد العزيز بن عبد الله : مَعْلَمَة التصوف الإسلامي ، ط 1، دار نشر المعرفة ، الدارالبيضاء 2001م

    29.      د. صالح حسن الفضالة : كرامات مغربية بعيون مشرقية ، ط 1، مطبعة نداكم ، أكدال ، الرباط 2005م .

  30.   سيدي محمد العربي السايح : بُغية المستفيد بشرح منية المريد ، دار العلم للجميع ، لامكان ، لا ط ،1393هـ/1973 م .

  31.   ابن حجر العسقلاني : فتح الباري شرح صحيح البخاري ، مراجعة : محمد فؤاد عبد الباقي ومحب الدين الخطيب دار المعرفة ، بيروت 1379 هـ .

  32.   الشيخ أبو المواهب الشعراني : الطبقات الكبرى المسماة بلواقح الأنوار في طبقات الأخيار ، وبهامشه الأنوار القدسية في تبيان آداب العبودية للمؤلف نفسه، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1373 هـ/1954 م.

  33.   أبو نعيم أحمد بن عبد الله الإصبهاني : المسند المستخرج على صحيح الإمام مسلم،  تحقيق : محمد حسن اسماعيل الشافعي ، ط1 ، دار الكتب العلمية، بيروت 1996 م .

    34.      خير الدين الزركلي : الأعلام ، ط7 ، دار العلم للملايين بيروت 1979 م .

  35.   الشيخ اسماعيل بن محمد العجلوني : كشفُ الخفاء ومُزيل الإلباس عما اشتهر من الأحاديث على ألسنَة الناس، تحقيق : أحمد القلاس ،ط4 ، مؤسسة الرسالة ، بيروت ، لبنان 1405 هـ.

    36.      الشيخ عبد الرؤوف المناوي : فيض القدير شرح الجامع الصغير ، ط1، المكتبة التجارية الكبرى ، مصر 1356 هـ .

  37.   الشيخ أبو الحسن علي بن ابي بكر الهيثمي :مَجمَع الزوائد ومنبع الفوائد ، دار الريان للتراث ودار الكتاب العربي ، القاهرة / بيروت 1407 هـ.

  38.   الشيخ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري : الجامع الصحيح المختصر ، تحقيق: د . مصطفى ديب البغا ، ط3 ، دار ابن كثير ، بيروت 1407هـ/1987م .

  39.   الشيخ أبو الحسين مسلم بن الحجَّاج القشيري النيسابوري : صحيح مسلم ، تحقيق : محمد فؤاد عبد الباقي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت.

  40.   إسماعيل بن السيد محمد سعيد القادري ، الفيوضات الربانية في المآثر والأوراد القادرية ، ط1 ، لامكان ، السنة 1423هـ/2003م

  41.   أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلي : جامع العلوم والحِكَم في شرح خمسين حديثا من جوامع الكَلِم ، ط 1 ، دار المعرفة ، بيروت 1408 هـ .

  42.   الشيخ أبو عبد الله محمد الحاكم النيسابوري : المستدرك على الصحيحين ، تحقيق : مصطفا عبد القادر عطا ، ط1، دار الكتب العلمية ، بيروت 1411هـ/1990م

  43.   الشيخ أبو عيسى محمد الترمذي : سنن الترمذي ، تحقيق : أحمد محمد شاكر وآخرون ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، د.ت .

  44.   الشيخ أحمد بنعجيبة : شرح الفاتحة الكبير ، تحقيق : بسَّام  محمد يَارود ،ط1، منشورات المجمَّع الثقافي ، أبو ظبي 1999م.

  45.   الشيخ أبو القاسم سليمان الطبراني : المعجم الكبير ، تحقيق : حمدي بن عبد المجيد السلفي ، ط2، مكتبة العلوم والحِكَم ،الموصل 1404هـ/1983م .

  46.   الشيخ عبد الكريم الجيلي (ت :805) الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ، قدَّم له وضبطه وصححه وعلَّق عليه : الشيخ الدكتور عاصم الكيالي ، ط 2 جديدة بتحقيق جديد ، دار الكتب العلمية ، بيروت 1426هـ/2005 م .

    47.      أحمد بن خالد الناصري : الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى ، دار الكتاب ، الدار البيضاء 1954 م .

  48.   عباس بن إبراهيم التعارجي المراكشي : الإعلام بمن حلَّ مراكش وأغمات من الأعلام ، تحقيق : عبد الوهاب بنمنصور ط الملكية ، الرباط1974 م- 1983م

    49.      محمد بن محمد مخلوف : شجرة النور الزكية في طبقات المالكية ، دار الكتاب العربي ، بيروت 1349 هـ .

    50.      عبد الكريم القشيري : الرسالة القشيرية ، تحقيق : عبد الحكيم محمود ومحمود بن الشريف ، القاهرة 1972م .

  51.   الشيخ جعفر بن إدريس الكتاني : سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس فيمن أُقْبِرَ من العلماء بمدينة فاس ، طبعة حجرية ، فاس

  52.   الشيخ عبد الرحمن الخضري : الجامع الصغير للسيوطي ، تحقيق : محمد عبد الرؤوف المناوي ، دار طائر العلم ، جدة ، د.ت

  53.   الشيخ محمد بن حبان أبو حاتم التميمي : صحيح ابن حِبَّان بترتيب ابن بلبان ، تحقيق : شعيب الأَرْنَاؤُوط ، مؤسسة الرسالة ، ط 2 ، بيروت 1414 هـ /1993 م .

    54.      الشيخ التهانوي : كشاف اصطلاحات الفنون ، كَلْكُتا 1862 م .

  55.   الشيخ ابن عربي : كتاب اصطلاح الصوفية ، ضِمن ( رسائل ابن عربي ) ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، وهي مصورة عن طبعة دائرة المعارف العثمانية ، حيدر آباد الدكن ، ط 1، 1367هـ/1948م

  56.   الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشطنوفي : بهجة الأسرار ومعدن الأنوار في بعض مناقب القطب الرباني محيي الدين ابي محمد عبد القادر الجيلاني ، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1330هـ .

  57.   الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن يوسف الشطنوفي : فتوح الغيب ،شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر 1330هـ .

 

ب - الدوريات

 

    58.      مجلة << المجلس>> ، يصدرها  المجلس العلمي الأعلى بالرباط ، العدد 4، رجب 1429هـ/ يوليوز 2008م .

    59.      مجلة << عوارف>> ، فكرية تعنى بالخطاب الصوفي ، العدد 3 ، سنة 2007م ، طنجة.

  60.   مجلة << التاريخ العربي>> ، علمية محكمة ، تعنى بالتاريخ العربي والفكر الإسلامي ، تصدرها جمعية المؤرخين المغاربة ، العدد 38 ، خريف 1427هـ/2006م

  61.   مجلة << المنهاج>> ، تصدر عن مركز الغدير للدراسات والنشر والتوزيع ، بيروت ، لبنان ، العدد 47 ، السنة 12 ، خريف 1428هـ/2007 م .

 

 

 

 

الفهرست

                  

       
          الإهداء                                                          
 

 

التقديم

في العقل الصوفي

1-            عقل مؤسَّس على الذوق القلبي                            

2-            اضطرابُه حب ومعراج                                       

3-            مَعالم مَشهدِه                                                   

4-            تطهُّره بماء الغيب

أ‌-               نسبة الرائية إلى الجنيد

ب‌-         شراحها وشروحهم

ح- شرح التجاني                             

 

 



أضف تعليقا