أواب

الموقع الخاص بالشاعر و الكاتب الدكتور المغربي أحمد بلحاج آية وارهام

عَبْهَرٌ

اُلظِلُّ كِلْمَةٌ

عَلَى سُطُوحِ نَفْسِي جَالِسَهْ،

اُلنَّفْسُ قِرْطَاسُ ضِيَاءٍ،

وَ اُلْجَسَدْ

مَعْنًى هُلَامْ

فِي سُرَّةِ اُلْوَقْتِ يُكَرْكِرُ.

اُسْتَضَافَنِي اُلثَّلَاثَةُ

عَلَى مَائِدةِ اُلْإِحْسَاسِ

كَانَتْ شُعْلَةُ اُلتَّأْوِيلِ خَيْمَةً

وَ كَانَ سُنْبُلِ اُلْمَاءِ دَمًا،

شَبَّ اُلْقِنَاعُ فِي اُلْقِنَاعِ

وَ أَنـا

يَدٌ تُؤَذِّنُ لِشَهْوَةِ اُلْبَعِيدْ

وَ تَشْرَبُ اُلْمَنْفَى

كَمَا تَشْرَبُ مَاءَ يُتْمِهَا.

صَاحَ عَلَيَّ شَبَحٌ فِي اُلْمَاءْ:

  هُمْ يَقْلَعُونَ أَعْيُنَ اُلْحُدُوسْ،

لَا تَلْتَفِت

سَيَهْرُبُ اُلطَّرِيقُ

سِرْ

ضِدًّا عَلَى خَارِجِكَ

اُلْأَشْيَاءُ خَلْفَكَ لُغَاتٌ

قَلَبَتْ مِعْطَفَهَا

سِرْ مِنْكَ لَكْ

 

أَنَا عَبْـهَرٌ أَتَأَرَّقُ بَيْـنَ دَمِــكْ

أُوَشْوِشُ مِيقَاتَ حُلْمِي إِلَى قَدَمِكْ

وَ أَعْبُرُ مِنْكَ لِأُورِقَ فِي حُلُمِـكْ

فَتَأْتِي إِلَى نُورِ ذَاتِكَ مِنْ غَسَمِكْ

أَنَا عَبْهَرُ اُلرُّوحِ شِمْنِي..بِشَمْسِ فَمِكْ

تُصَلِّي، وَ تَكْرَعُ مِنِّي شَذَى نَغَمِكْ

 

 

 

فاس

2008

 

 



أضف تعليقا